![]() |
|||
| |
|
||
ندعو الجميع، الى التحرك الفوري،والتنفيذ الجدي والآني والعاجل لكافة التعهدات والألتزامات الدولية، التي أعلنت منذ سقوط النظام السابق،وما أكثرها،وفي مقدمتها الوعد بإعادة أعمار العراق، ومساعدته إقتصادياً وصحياً وبيئياً وعلمياً، وتزويده بالتقنية المطلوبة...
للتوقيع على المذكرة:"لأجل أن يحظى توقيعكم بالقبول الرجاء التوقيع بذكر الاسم الكامل والمهنة ومحل لإقامة"- بالعربية: يرجى النقر هنا We invite everyone to take immediate and serious action, and the timely and urgent implementation of all international obligations and commitments, which were promised since the fall of the former regime of Iraq, and above all the promise of help in the reconstruction of Iraq, and aiding it economically, environmentally, scientifically and in health care, and to provide the required technology therefore. Please sign the petition with full name, occupation and country: please click here |
من أجل عراق نظيف من المخلفات الحربية المشعة، وإنقاذ الضحايا
قف معنا وضع توقيعك تحت إلتماسنا الموجه الى الأمم المتحدة وحكومة العراق ودول الجوار ومختلف الدول الأخرى والمنظمات الدولية
http://www.petitiononline.com/lana1994/petition.html http://www.petitiononline.com/IrqNoDU/petition.html اراء وافكار: " تقرير وزارة البيئة" يفتقر الى المصداقية العلمية
د.كاظم المقدادي- السويد
نشرت صحيفة "المدى "الغراء في 2 /5 /2008، صفحة " تحقيقات" موضوعاً بعنوان:" آخر تقرير لوزارة البيئة عن حقائق اليورانيوم المنضب..تسييس القضية يعرقل جهود حلها ".. وهو في الحقيقة ليس "تقريراً"، وإنما رد على مقالنا المنشور في مجلة "البيئة والتنمية" اللبنانية،العدد 117،كانون الأول 2007، تحت عنوان:" لماذا التعتيم على التلوث الإشعاعي في العراق ؟"، الذي كشفنا فيه النقاب عن تلوث إشعاعي في حقول النفط الجنوبية، بأدلة قاطعة،وقلنا أن إدارة الشركة تتستر عليه، متجاهلة ألأخطار التي يتعرض لها العاملون في تلك الحقول.وقد حظي الموضوع لأهميته وموضوعيته بإهتمام عراقي وعربي وعالمي. لقد ورد إسمنا الكامل في الكتاب الرسمي الموزع على الإعلام،فمن حقنا إبداء الإيضاحات التالية: يلفت النظر،أن الرد مرسل الى مجلة "البيئة والتنمية" من قبل مدير مركز الإعلام والتوعية البيئية في وزارة البيئة، العدد: م ع ت/ ع / 254،التأريخ: 16/4/2008،(م/إجابة)، فهل يجوز في الأخلاقيات الإعلامية إرساله الى وسائل إعلام أخرى، قبل نشره من قبل المرسل إليه ؟!!..
والغريب أيضاً ان يأتي الرد بإسم وزارة البيئة، والوزارة غير مسؤولة عن التلوث الذي كتبنا عنه. والأغرب من ذلك ان تتهمنا "الوزارة" بـ :" نشر معلومات وبحوث غير دقيقة، وتفتقر الى الأمانة العلمية "، و" تخوف الناس، وتضلل أهلنا وذوينا من العراقيين، بإطلاق تصريحات وإشاعات مرعبة غير مسؤولة "، و" مبالغات ومزايدات لا تمت الى الواقع بصلة" ألخ،وهي التي أرسلت لنا قبل 5 أسابيع(أي بعد نشر مقالنا المذكور بنحو 3 أشهر) كتاب موقع من وزيرها- نرمين عثمان حسن- تشكرنا فيه، على رأس مجموعة من الباحثين العراقيين، وأدناه نصه:
جمهورية العراق- وزارة البيئة- مكتب الوزير،العدد م/ و/ 164، التأريخ 10/3/2008، الموضوع/ شكر وتقدير: " بالنظر للجهود المبذولة من قبلكم، من خلال إسهاماتكم الجادة والمخلصة في رفد الثقافة البيئية بالمواضيع والمقالات التي من شأنها توسيع دائرة الثقافة والوعي البيئي من خلال مجلة " البيئة والحياة"، وأمام هذه الجهود الطيبة والمساعي الكريمة، لا يسعنا إلا ان نقدم لكم شكرنا وتقيرنا، سائلين الباري عز وجل دوام التوفيق والمزيد من التقدم خدمة للصالح العام"(مرفق). أرسلت نسخاً منه الى العديد من مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والجامعات المعنية،ونسخة للمركز الذي وقع مديره الرد الذي نحن بصدده.. فمن يا ترى الكاذب، ومن الصادق في توصيفه لنا ولما كتبناه ونشرناه ؟!!
إننا نشك بأن الرد يمثل وزارة البيئة،ونعتقد أن ما ورد فيه يمثل رأي كاتبه وحده او من دفعه الى ذلك. علماً بأن إلموما إليه سمح بنشر العديد من مقالاتنا وأبحاثنا في مجلة " البيئة والحياة"،وهو يرأس تحريرها، ومعظمها تعرضنا فيه لمخاطر التلوث باليورانيوم المنضب !!.. فما الذي تغير ؟!!
الى هذا،يفتقر الرد الى المصداقية العلمية،ومعظمه ترديد لمزاعم البنتاغون المعروفة، وجاء مليئاً بالمغالطات والتناقضات،وأولها- تأكيده بان "اليورانيوم المنضب يأتي في اَخر قائمة الأسباب التي أدت الى تدهور البيئة العراقية"، وأنه " ليس بالأهمية التي يستحق بها التهويل والضجة الإعلامية بالمقارنة مع الأسباب الحقيقية الأخرى "، مع أن وزيرة البيئة نفسها أعلنت في محافل دولية، وفي وسائل الإعلام، واَخرها برنامج " في مكتب الوزير"- قناة "العراقية" الفضائية، في 14/2/2008، بان الإشعاع المنتشر في العراق يعود لليورانيوم المنضب،مشيرة الى وجود معطيات ودراسات وخرائط،.وأكدت أيضاً علاقة الحالات السرطانية بالإشعاعات.. فهل هي أيضاً "مشمولة" بالمواصفات السالفة ؟!!.وإذا كان الدور اليوم لليورانيوم، فهل غداً دور من يحذر من أخطار الألغام؟ ثانيها- وصفه لحرصنا على أبناء وبنات شعبنا عبر تنبيهنا لمخاطر نفايات اليورانيوم بـ " دق طبول" و " تضليل للناس" و "يعطي المبررات لمن لا يريد معرفة الحقيقة العلمية، ولا يرغب في البحث العلمي الصادق"!!..من دون ان يعطينا ولو دليل واحد على تأكيداته، ولا على إتهاماته.مثلما لم يذكر ما الأسباب الحقيقية الأخرى لإنتشار أمراض السرطان في العراق، وما "الحقيقة العلمية" التي يعرفها !.. فلماذا لم يذكرها، وماذا ينتظر؟!!.. ليموت المزيد من العراقيين ؟!! وأما إستناده الى تقرير منظمة الصحة العالمية، فهو تقرير يتيم، لا قيمة علمية له،لأنها أصدرته عام 2001 ، تحت ضغط الإدارة الأمريكية،وجوبه بإنتقادات علمية جدية،لافتقاره الى المصداقية،لعدم إستناده على مسح ميداني، ولا فحوصات، ولا تحليلات. وفيما بعد إفتضح أمر المنظمة بأنها منعت كبير خبرائها البرفسور الدكتور كيث بافرستوك من نشر بحثه،الذي كشف فيه ان إستنشاق جزيئات أوكسيد اليورانيوم، المنطلقة من الذخائر الحربية، يسبب السرطان والتشوهات الولادية.وهذا الموقف المشين فضحناه في وقته، وموجود على الأنترنيت.ولم تتجرأ بالرد عليه لليوم. كما ولم يعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي يسميه خطأ (المنظمة الدولية لحماية البيئة): " لا علاقة مطلقاً لليورانيوم المنضب بظهور الحلات السرطانية وغيرها"- كما زعم ، والدليل أنه "أوصى بجمع بقايا الإطلاقات والشظايا المصنوعة من اليورانيوم المنضب لكي لا تقع في أيدي الأطفال او تجار التحفيات ما يزيد من إحتمالية التلوث أو التعرض الإشعاعي"- بإعتراف صاحب الرد. وصاحب الرد يجهل المستجدات العلمية للتأثيرات البايولوجية للإشعاع،متحدثاً عن تقييمات قديمة للإشعاع "الواطئ"،في حين أثبت العلم اليوم ان لا وجود لحد أدنى من الإشعاع يمكن الجزم بأنه اَمن. وإكتشف العلماء،وفي مقدمتهم العالمة ألكسندرا مايلر، المعروفة دوليا بأبحاثها العلمية، أن لأشعة (ألفا ) المنبعثة من اليورانيوم المنضب تأثيرات جديدة، تسمى Bystander Effects،أي التأثيرات بالجيرة-إن صحت الترجمة،مثبتين دورها الكبير في تدمير الـ DNA وفي حدوث الطفرات والسرطانات في الخلايا التي تتعرض لها، لا مباشرة فحسب،بل ولجاراتها،وجاراتها تعرضها بدورها لجاراتها، وهكذا دواليك. ويتواصل الكشف عن المزيد بشأن أضرار اليورانيوم المنضب، خصوصاً عقب الإنتقال الى مرحلة البحث على الخلايا البشرية بدلاً من الحيوانات.وأحدثها ما توصل إليه عالم السموم جون وايز وزملاؤه في جامعة ساوثرن ماين في بورتلاند، بعد ان عرّضوا سليفات خلايا ليفية fibroblasts مأخوذة من قصبات هوائية بشرية مستنبتة الى جسيمات اوكسيد اليورانيوم، كالموجودة فى غبار اليورانيوم المنضب،فسببت طفرات في كروموسومات الخلايا، وأفنت الخلايا نفسها، وزاد خطر إصابة الإنسان بسرطان الرئة مع زيادة تركيز الجسيمات التي تعرضت لها الخلايا البشرية،والتي أدت الى زيادة أثر السمية الجينية Genotoxic .
ويبرر الرد وجود خلفيات إشعاعية عالية في العراق، بذريعة وجود تراكيز من اليورانيوم الطبيعي،بينما يشير في مكان اَخر، بان" الهيئات الدولية أوصت عادة بالعمل لإتخاذ الإجراءات الضرورية لتقليل جرع التعرض الإشعاعي أينما تأتي، ومهما كان مصدرها"..
ولنأت الى "بيت القصيد"،وهو: " في قناعتنا العلمية الكاملة:إن التعرض لمخاطر الإشعاع في حقولنا النفطية هو مجرد مبالغات وإشاعات ومزايدات لا تمت الى الواقع بصلة على الأطلاق" !!. وقناعاته "العلمية" تستند الى قياسات تمت في البصرة عام 1987 وبعده- بإعترافه، وكانت بحدود 7 مايكرورم/ ساعة في أقصاها..ولم يشر الى القياسات الحالية، حيث بلغت جرعة التعرض الإشعاعي في محطة العزل المركزية في الرميلة الجنوبية نحو 24 ألف مايكروراد/ ساعة. وأثبتت القياسات ان تركيز الراديوم 226 في تربة المحطة المذكورة بلغ اَلاف المرات عن التركيز الطبيعي في تربة البصرة،بينما المتوسط هو 50 بكريل/ كغم - كما أكد لي زميل في جامعة بغداد.. وأثبت فريق باحثي مركز الوقاية من الإشعاع (وزارة البيئة) ودائرة المواد الخطرة وبحوث البيئة (وزارة العلوم والتكنولوجيا):" وجود نويدات مشعة طبيعية تعود الى سلسلتي اليورانيوم 238 والثوريوم 232 والتي سببت تركيزاً عالياً لهذه النظائر ما أدى الى إرتفاع التعرض والتلوث الإشعاعي.،يضاف الى ذلك إحتمالية وجود مصدر اَخر للتلوث الإشعاعي نتيجة قصف مواقع الخزانات والعازلات باليورانيوم المنضب نتيجة للعمليات الحربية عام 1991"( كتاب دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة- وزارة النفط، العدد: ت/ 8/152/177/16، المرسل الى مكتب المدير العام لشركة نفط الجنوب، العدد م.خ/1236،في 25/9/2007، وتضمن مصادقة وزير النفط- عالم الذرة حسين الشهرستاني- في 15/9/2007 "على توصيات فريق العمل المشكل من ممثلي وزارتي العلوم والتكنولوجيا والبيئة/مركز الوقاية من الإشعاع، بموجب الأمر الوزاري المرقم 12464 في 12/7/2007 لغرض قياس مستوى الخلفية الإشعاعية في المنشاَت النفطية وقياس مستوى الإشعاع لنماذج من التربة في الحقول النفطية،راجين المباشرة فوراً بتنفيذ التوصيات وإتخاذ الإجراءات اللازمة لغرض تنظيف الخيث المتجمع وتحت إشراف فيزياوي صحي في مجال الإشعاع، وإستحداث شعبة للوقاية من الإشعاع في قسم البيئة في شركتكم، وإجراء الفحوصات على العاملين في المواقع التي سجلت نشاطاً إشعاعياً، وبالتنسيق مع دائرتنا").ولدينا معلومات بأن التوصيات حُرفت تحت ضغط اَخرين- لدينا أسماؤهم.ولم تتخذ أية إجراءات جدية !..
وقبل ذلك، أجرى الباحثون العراقيون المتخصصون: بهاء الدين معروف حسين، نزار عبول حسين، أحمد شوقي محمد، سلام خضير عبد الله،أسعد جميل زغير، وكمال كريم علي، من وزارة العلوم والتكنولوجيا،دراسة كرست لـ " توصيف النشاط الإشعاعي في بعض محطات عزل الغاز في حقل نفط الرميلة الجنوبي"، وأثبتت نتائجها، بالمسح الميداني والتحاليل المختبرية والصور الموثقة، إنتشار التلوث الإشعاعي بدرجة خطيرة !. وفي عام 2006، دافع الباحث البيئي الفيزيائي خاجاك وارتانيان،عن إطروحته العلمية المكرسة للتلوث بإشعاع اليورانيوم المنضب في البصرة،وقد حددت أكثر من 100 موقع ملوث،ورسمت خريطة لها، وحذرت من مغبة بقاء مخلفات الحرب المضروبة باليورانيوم قريبة من السكان.. وقبل أيام أخبرني باحثون يعملون في وزارتي: البيئة، والعلوم والتكنولوجيا،إطلاعهم في أواخر عام 2007على مواقع السكراب الملوث بالإشعاع في حقول نفطية وحولها،في غرب القرنة والمصب العام (نهر صدام سابقاً)، حيث توجد مقبرة للدبابات وأنواع الآليات، لا حدود لها، وحقلي الرميلة الشمالي، والرميلة الجنوبي، حيث يمتد السكراب الى منطقة خرانج المشهورة بالتلوث الإشعاعي منذ عام 1991.أما المناطق السكنية، الموجود فيها السكراب الملوث، فذكروا لي: الهارثة، قرب معمل الورق والبيوت المجاورة، الكزيزة، الأصمعي، طريق كراج بغداد الموحد في البصرة، قرب الشقق السكنية، القرنة، المدينة(بفتح الدال)،بني منصور، أبو الخصيب، الدير، القبلة، العشار،قرب الداكير،كرمة علي، أبو صخير، وغيرها. وكل هذا موثق لديهم بالصور.وأكد باحثون شاركوا في الندوة العلمية التي نظمت في البصرة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان في اَذار/مارس 2008، وجود السكراب الملوث حتى اليوم في مناطق سكنية في البصرة.. وضمن "بيت القصيد" تأتي التغطية على الإصابات السرطانية بين العاملين في شركة نفط الجنوب، وهي موثقة لدى الجهات الطبية المتخصصة،ومن بينها أصابات سرطانية خطيرة لعاملين في موقع الرميلة الجنوبي، وحالات عقم بعد الإنجاب في موقعي الرميلة الجنوبي والشمالي.وشملت الإصابات حراس من حماية المنشآت النفطية.. والرد يجزم بأن " مقدار الجرعة المؤثرة، والتي تظهر عندها تأثيرات بايولوجية وتغيرات في كريات الدم، تبلغ أضعاف الملايين من المرات بقدر الجرع المذكورة في المقالة"..أي ملايين المرات X 2800 مايكرورم/ساعة(ولم اقل24 ألف مايكرو راد/ساعة وهو الرقم المسجل). وكان فريق من مركز الوقاية من الإشعاع قد سجل جرعة تعرض إشعاعي بلغت نحو 16 ألف مايكرو راد /ساعة في محطة عزل الغاز المركزية في الرميلة الجنوبي.. فأي "علم " هذا الذي يستند إليه صاحب الرد ؟ وأي "حرص " يبديه على أهله وذويه ؟!!.. وإذا "لا يوجد" خطر التعرض، فلماذا تسعى دوائر الوزارة لابرام عقد مع وزارة النفط لمعالجة وازالة التلوث ؟..
والسؤال:هل يقبل العلماء العراقيون والخبراء المختصون بالإشعاع والطب الذري، وبالسلامة النووية، بمثل هذه الطروحات الخطيرة ؟ وهل يقبل كاتب الرد نفسه ان يتعرض شخصياً أو أحد أولاده ولو لدقائق لمثل هذه الجرعات الإشعاعية، حتى يرتضيها للعاملين هناك؟.. نشك بذلك !
6/5/2008
| ||||||||||||||||||||
| cleanIraq.org Design by templateshunt.com |